المدوّنة

الذكاء الاصطناعيّ في التحضير: ماذا يفعل لك فعلًا، وماذا لا يفعل

2026-09-11 · 1 د قراءة · المشرف

كثيرٌ من الكلام عن الذكاء الاصطناعيّ في التعليم إمّا وعدٌ بلا تفاصيل أو خوفٌ بلا تجربة. هذا المقال عن ما جرّبناه مع معلّمي الابتدائيّ في الجزائر، وما ثبت أنّه ينفع.

ما ينفع فيه

  • صناعةُ نموذج المذكّرة من عنوان الحصّة. في المنصّة معالجٌ اسمُه «اصنع مذكّرةً بالذكاء الاصطناعيّ»: تكتب المستوى والميدان وعنوانَ الحصّة، فيخرج لك نموذجُ المذكّرة بالمراحل الثلاث ومؤشّرات التقويم، جاهزًا للطبع أو للتعديل.
  • أفكارُ أنشطةٍ وتمارين. حين تعرف ما تريد تعليمَه، يقترح عليك وضعيّاتِ انطلاقٍ وتمارينَ متدرّجة تختار منها.
  • الجوابُ عن أسئلة المنصّة نفسِها. نِبراس، مساعدُ المنصّة، يجيب عن أسئلتك حول الدفتر والمذكّرات والدفع في الحال — ومن قاعدة معرفةٍ مكتوبة، لا من خياله.

ما لا يفعله

  • لا يعرف قسمَك. ما يخرج منه نقطةُ بداية تعدّلها بما تعرفه أنت عن تلاميذك.
  • لا يحلّ محلَّ المنهاج. النموذجُ يتبع ما تطلبه المفتّشية، لكنّ المحتوى مسؤوليّتُك.
  • لا يُستعمل بلا مراجعة. كلُّ مذكّرةٍ يصنعها تقرؤها كاملةً قبل أن تطبعها.

من أين تبدأ

في المنصّة دورةٌ مجّانيّة بالكامل اسمُها «دورة استعمال الذكاء الاصطناعيّ للأساتذة»: ستّةُ دروسٍ بالفيديو، من الصفر، تعلّمك كيف تستعمله بطريقةٍ صحيحة كأستاذ، وكيف تنشئ مذكّرةً من الصفر بمساعدته، وكيف توفّر وقتَ التحضير. تُفتح لك فور التسجيل من لوحة المعلّم.

اقرأ عن الدورة أو سجّل وابدأها الآن.

لم تسجّل بعد؟ الدفترُ اليوميّ والمذكّرات ونِبراس مجّانًا. سجّل الآن

مقالاتٌ أخرى